٥ـ الصلاة على الرسول ﷺ لأن كل عبادة تحتاج إلى ذكر الله تعالى تحتاج إلى ذكر الرسول ﷺ.
٦ـ قراءة شيء من القرآن ولو آية لقول جابر بن سمرة: "كانت للنبي على الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهم يقرأ القرآن ويذكر الناس"١ ويستحب أن يقرأ آيات لما ذكر عنه ﷺ وللإجماع على مشروعيتها٢ فمما حفظ٣ من خطبته ﷺ أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة (ق) عن بنت لحارثة بن النعمان قالت: "ما حفظت (ق) إلا من في رسول الله ﷺ يخطب بها كل جمعة...."٤.
٧ـ الوصية بتقوى الله ﷿، وذكر ابن القيم أن خطبته ﷺ إنما هي تقرير لأصول الإيمان من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وذكر الجنة والنار وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته وما أعد لأعدائه أهل معصيته ودعوة إلى الله وتذكير بآلائه التي تحببه إلى خلقه وأيامه التي تخوفهم من بأسه، أمرا بذكره وشكره الذي يحببهم إليه فيملا القلوب من خطبته إيمانا وتوحيدا ومعرفة بالله وآياته وآلائه وأيامه ومحبة لذكره وشكره فينصرف السامعون وقد أحبوا الله وأحبهم٥.
٨ـ حضور العدد المشروط للجمعة لسماع القدر الواجب من الخطبتين
١ رواه مسلم ١/٩٨٥ ح٨٦٢.
٢ حاشية الروض المربع: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ٢/٤٤٦.
٣ زاد المعاد: ابن قيم الجوزية ١/٤٢٤.
٤ رواه مسلم ١/٥٩٥ ح٨٧٣.
٥ انظر زاد المعاد: ابن قيم الجوزية ١/٤٢٣ (بتصرف) .