وجب قتله"١.
وعن معاذ قال: أوصاني رسول الله ﷺ بعشر كلمات، قال: " ... ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدًا - فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله ... " ٢.
واختلف أهل العلم القائلون بوجوب قتل تارك الصلاة في كيفية قتله، فقيل: يقتل بالسيف ضربًا في عنقه وقيل: يضرب بالخشب إلى أن يصلي أو يموت، وقيل ينخص بالسيف حتى يموت لأنه أبلغ في زجره وأرجى لرجوعه.
واختار الجمهور ضرب العنق بالسيف لأنه أسرع لإزهاق النفس.
١ نيل الأوطار: الشوكاني ١/٣٤٢.
٢ رواه أحمد ٥/٢٣٨، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/٢٩٥: رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه.
ما يترتب على الردة بترك الصلاة:
أولا: في الدنيا:
١- تسقط ولايته على ما يشترط في ولايته الإسلام، فلا يولى على أبنائه القاصرين، ولا يزوج مولياته.
٢- ويسقط إرثه من أقاربه لما رواه أسامة بن زيد أن النبي ﷺ: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"٣.