Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
Regions
•Iran
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
Muḥammad Ṣādiq al-Najmīأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
واعلان ابي هريرة اسلامه فهذا امر مريب.
2 مؤدى الحديث يبين ان الرسول (ص) والمسلمين قد محوا صورة صلاتهم، بحيث ان النبي قام عن مصلاه وتحرك واتكا على خشبة في المسجد، والمسلمون بعضهم خرج من المسجد، بظنهم انهم قد اتموا الصلاة، ولما التفت النبي الى سهوه رجع الى مصلاه وتدارك ما فاته من الصلاة، ثم سجد سجدتي السهو.
والمتيقن ان كل ما يغير صورة صلاة الانسان فهو من المبطلات، وهذا العمل الصادر من رسول الله (ص) تحركه عن مصلاه وعوده اليه مرة اخرى واتمام صلاته مناقض ومخالف للحكم الذي شرعه هو بنفسه.
قال ابن رشد: قد انعقد الاجماع على ان المصلي اذا انصرف الى غير القبلة انه قدخرج من الصلاة(1).
3 ان هذا السهو الفاحش ونسيان نصف اركان الصلاة انما يصدر من اولئك الساهين في صلاتهم، اللاهين عن مناجاة ربهم، ويستحيل ان تصدر هذه الغفلة والسهوالذي هو مناف ومضاد لحالتي الخشوع والخضوع لله عزوجل عبادالله المخلصين والانبياء (ع) ولا سيما سيدهم وخاتمهم محمد بن عبدالله (ص).
ولا يقع ذلك الا لمن كان مصداقا لقول الشاعر:
اصلي فما ادري اذا ما ذكرتها ... اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا
4 جاء في الحديث المذكور ان النبي (ص) لما سها وذكره ذواليدين انكر ذلك وقال: لم انس ولم تقصر، وهذا يدل دلالة قطعية على انه لا سبيل للسهو الى النبي (ص).
ولو سلمنا وقوع ذلك من النبي (ص) وافترضنا كذلك عدم العصمة في الانبياء (ع) في السهويات، فان عصمته (ص) عن المكابرة والتسرع وتكذيب الاخرين من الضروريات، والمسلمات عند المسلمين.
Page 249