Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
Regions
•Iran
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
Muḥammad Ṣādiq al-Najmīأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
كان النبي يتعبد باجتهاده فيما لا نص صريح من القرآن فيه.
ثم يقول الامدي: المختار عندنا جواز ذلك عقلا ووقوعه سماعا(1).
ثم يضيف: ان القائلين بجواز الاجتهاد للنبي (ص) اختلفوا فيما هل يمكن ان يخطأ النبي في اجتهاده ام لا؟
فذهب بعض اصحابنا الى منع وقوع الخطا في اجتهاداته، وذهب اكثر اصحابناوالحنابلة واصحاب الحديث والجبائي وجماعة من المعتزلة الى جواز ذلك(2).
وقال الدكتور موسى توانا(3) في كتابه الاجتهاد ومدى حاجتنا اليه في هذا العصر:
بد الاجتهاد في الاسلام منذ عهد رسول الله، فقد كان النبي (ص) يجتهد في الامورالتي لا تتعلق بالرسالة ثم يذكر قصة التلقيح دليلا على ما ذهب اليه.
قال الشيخ محمد عبده: وقد كان الاذن المعاتب عليه اجتهاد منه (ص) فيما لانص فيه من الوحي، وهو جائز وواقع من الانبياء (ع)، وليسوا بمعصومين من الخطا فيه، وان ما العصمة المتفق عليها خاصة بتبليغ الوحي ببيانه والعمل به ويؤيده حديث طلحة في تابير النخل اذ رآهم يلقحونها(4).
وقال المحقق المتكلم الفاضل القوشجي عند ذكره مسالة تحريم عمر للمتعة ومخالفته لحكم رسول الله فيها:
واجيب عن ذلك: بان ذلك ليس مما يوجب قدحا فيه اي عمر فان مخالفة المجتهدلغيره في المسائل الاجتهادية ليس ببدع(5).
Page 258