Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
Regions
•Iran
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Aḍwāʾ ʿalā al-Ṣaḥīḥayn - al-Shaykh Muḥammad Ṣādiq al-Najmī
Muḥammad Ṣādiq al-Najmīأضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي
قالت:
لددناه في مرضه فجعل يشير الينا: ان لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدوا، فلما افاق قال: الم انهكم ان تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدوا، فقال: لا يبقى احد في البيت الا لد وانا انظر الا العباس فانه لم يشهدكم(1).
لما كانت دراسة جميع الاحاديث التي رويت بشان حديث اللدود على ما احتوت من التفصيل والتطويل سواءا من حيث النص او السند، خارج عما نحن عليه في هذا الكتاب من الاجمال وعدم الاطناب لذا اقتصرنا على تبيين نصوص هذه الاحاديث والالفاظ الغريبة التي تتضمنها مع الاشارة الى المصادر:
اولا: اول ما يتبادر الى الذهن ويثبت اختلاقية هذه الاحاديث وكذبها هوالتضادوالتناقض بين الفاظها، ونشير هنا فقط الى ثلاثة موارد من هذه التناقضات:
1 متى احس النبي (ص) باللد؟ فاكثر الاحاديث صريحة بانه لما افاق من غشوته على اثر مرارة الدوا عرف بانه قد لد افاق فعرف انه قد لد ووجد اثر اللدود(2).
ولكن حسب مضمون الحديث الذي ذكرناه في بداية هذا الفصل والمروي في الصحيحين عن عائشة بان الرسول عرف بانه يلد قبل ان يعطى الدوا ولذلك اشار بيده ان يمتنعوا من ذلك «فجعل يشير الينا ان لا تلدوني فلما افاق قال: الم انهكم ان تلدوني؟».
2 موقف العباس في القصة: حسب ما يتضمنه الحديث الذي رواه الترمذي --- ... الصفحة 262 ... ---
Page 261