Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
•Shia hadith compilations
Your recent searches will show up here
Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
Murtaḍā al-ʿAskarīأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
أمام هذا الميزان. وقد جاءت النصوص مبشرة بذلك في القرآن، وفي الحديث القدسي، وفي الحديث النبوي.
فما جاء في القرآن:
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (9).
وجاء في الحديث القدسي: " من أطاعني أدخلته الجنة ولو كان عبدا حبشيا ومن عصاني أدخلته النار ولو كان شريفا قريشا ".
وقد أشار الرسول صلى الله عليه وآله في " أحاديث المغيبات " [إلى] أن من أصحابه من سيسلك مسلك الجادة، وأن منهم من سيحيد عنها، وأن منهم من سيبغى عليه، ويجار عليه، وأن منهم الباغي، والجائز. فخاطب عمار بن ياسر رضي الله عنه [قائلا]:
" يا عمار ستقتلك الفئة الباغية ".
وخاطب عليا [بقوله]: يا علي! أتدري من أشقى الأولين والآخرين.
قال: الله ورسوله أعلم.
قال: أشقى الأولين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين الذين يطعنك (10).
وفي هذا كله إشارة لا تقبل الجدل على أن أصحابه من حيث التفاوت في الدرجات هم كسائر البشر، سواء منهم الا لمعي الكامل، ومنهم الناقص الخارج، فضلا عن كونهم ليسوا سوء في صدق الصحبة ومراتب الدعوة.
أفبعد ذلك يتلمس المتلمسون دستورا أعظم من هذا الدستور يستندون عليه في جواز نقد الصحابة؟!
إن الصحابة والناس جميعا سواء في نظر هذا الدين الحنيف، إنما يتفاضلون بالتقوى، وبمقدار ما أحرزوه من توفيق في تطبيق هذه المبادئ،
Page 395
Enter a page number between 1 - 769