203

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

هذا إقليم ارضه نحاس نباتها الذهب كثير الثمار والارزاز والقصب وفيه الإنجاص والحبوب والرطب والاترنج الفائق والرمان والعنب نزيه طيب انهاره عجب بزه الديباج والخز والرقاق من القطن والقز معدن السكر والقند والحلواء الجيدة وعسل القطر به تستر التي اسمها في المشرقين والعسكر التي تميز الدولتين والاهواز المشهورة في الخافقين وبصنا التي ستورها في الدنيا إلى سدة المنتهى ومثل خز السوس لا ترى ومع هذا به معادن النفط والقار ومزارع الرياحين والاطيار ثم واسطة """""" صفحة رقم 270 """"""

بين فارس والعراق به كانت وقائع الاسلام وثم معارك القوم وقبر دانيال لا يخلو من فقيه وأستاذ ولا في الثمانية افصح منهم لغات به الدواليب الظريفة والطواحين الغربية والاعمال العجيبة والخصائص الكثيرة والمياه الغزيرة دخله كان يعضد الخلفية وله آئين وطيبة لم يطب لي في الثمانية غيره فما أجله من إقليم لولا أهله وما أحسن قصباته لولا مصره لانه بعض الاهواز مزبلة الدنيا وأهله فمن شر الورى

Page 270