المبحث الثاني ما ورد في فضائل البدريين، وأهل الحديبية - جميعا -
١٣٣ - ١٣٤ - [١ - ٢] عن جابر بن عبد الله (^١) ﵄ أنّ عبدًا (^٢) جاء رسول الله ﷺ يشكو حاطبًا، فقال: يا رسول اللّه، ليدخلنّ حاطبٌ النار. فقال رسول اللّه ﷺ: (كذبتَ، لا يدخلُهَا؛ فإنَّهُ شهِدَ بَدرًا، والحُدَيبية (^٣».
هذا الحديث رواه: مسلم بن الحجاج (^٤) - وهذا لفظه -، وأبو داود السجستاني (^٥)، وأبو عيسى الترمذي (^٦)، والإمام
(^١) وسيأتي من حديثه عن أم مبشر - رضى الله عنها - ... انظر الحديث ذى الرقم/ ١٣٦، فيُحتمل أن حديثه هذا مرسل صحابي - والله أعلم -، وسيأتي فيه مزيد بحث.
(^٢) واسمه: سعد بن خَوْلَى الكلبي. - انظر: الغوامض لابن بشكوال (١/ ٢٧٩ - ٢٨١)، وشرح صحيح مسلم للنووي (١٦/ ٥٧)، والإصابة (٢/ ٢٤) ت / ٣١٤٦.
(^٣) - بضم الحاء، وفتح الدال، وتشديد الياء - هكذا يضبطه أكثر المحدثين، وبعضهم يخفف الياء، وهما وجهان مشهوران ... وهى قرية تعرف اليوم باسم: (الشُّمَيْسِي) - مصغرًا - غربي مكة، بينها وبين المسجد اثنين وعشرين كيلًا، وفيها كانت بيعة الرضوان، تحت الشجرة.
- انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٤٣٠)، وتهذيب الأسماء (٣/ ٨١)، ومعجم معالم الحجاز (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧).
(^٤) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أهل بدر ﵃، وقصة حاطب بن أبي بلتعة) ٤/ ١٩٤٢ ورقمه / ٢٤٩٥ عن قتيبة بن سعيد وَمحمد بن رمح، كلاهما عن الليث بن سعد به.
(^٥) في (كتاب: السنة، باب: في الخلفاء) ٥/ ٤١ ورقمه / ٤٦٥٣ عن قتيبة بن سعيد وَيزيد بن خالد الرملي، كلاهما عن الليث به، بمعنى بعضه.
(^٦) في (كتاب: المناقب، باب: في فضل من بايع تحت الشجرة) ٥/ ٦٥٢ ورقمه/=