237

Al-Bahja al-Wardiyya

البهجة الوردية

Editor

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Publisher

دار الضياء

Edition

الأولى

Publication Year

1443 AH

Publisher Location

الكويت

٣٠٤١. السَّادِسُ: الغَارِمُ إِصْلَاحًا يَرَى * وَإِنْ غَنِي وَلَوْ بِنَقْدٍ كَثُرَا

٣٠٤٢. وَغَارِمٌ لِنَفْسِهِ لَا مَأْثَمَا * وَإِنْ بَدَتْ تَوْبَتُهُ إِنْ أَعْدَمَا

٣٠٤٣. وَلِلِضَّمَانِ حَيْثُ عُسْرٌ عَمَّمَا * وَأُعْطِيَا قَدْرَ وَفَا دَيْنَيْهِمَا

٣٠٤٤. بِشَاهِدَيْنِ أَوْ بِكَوْنِ الخَصْمِ قَدْ * صَدَّقَهُ أَوِ اسْتَفَاضَ فِي الْبَلَدْ

٣٠٤٥. سَابِعُ الَصْنَافِ: سَبِيلُ اللهِ ذُو * تَطَوُّعِ بِالغَزْوِ مَنْ لَا يَأْخُذُ

٣٠٤٦. فَيْئًا وَلَوْ لَمْ يَكُ ذَا فَقِيرًا * وَفَرَسَا مُلِّكَ أَوْ أُعِيرًا

٣٠٤٧. وَالنَّفَقَاتِ وَالسِّلَاحَ، الآخِرُ : * ابْنُ السَّبِيلِ وَهُوَ المُسَافِرُ

٣٠٤٨. لَا عَاصِيًا مَعْ عُسْرِهِ مَا أَوْصَلَهُ * مَقْصِدَهُ أَوْ أَرْضَ مَالٍ هُوَلَهْ

٣٠٤٩. لَا كَافِرٍ مِنْهُمْ وَمَمْسُوسٍ بِرِقْ * وَلَا نَصِيبَيْنِ لِوَصْفَيْ مُسْتَحِقْ

٣٠٥٠. وَسَهْمُ مَفْقُودٍ وَلَوْ فِي بَلَدِ * لِمَنْ بَقُوا وَالنَّقْلُ غَيْرُ جَيِّدٍ

٣٠٥١. وَاسْتُوعِبُوا وَجَازَ أَنْ يَكْتَفِيَا * بِعَامِلٍ وَبِثَلَاثَةٍ هِيَّا

٣٠٥٢. مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَلَهُ التَّفْضِيلُ فِي * آحَادِ صِنْفٍ إِنْ مُزَكٌ يَصْرِفِ

٣٠٥٣. وَإِنْ عَلَى شَخْصَيْنِ يَقْتَصِرْ فَلَا * غُرْمَ سِوَى أَقَلِّ مَا تُمُوَّلَا

٣٠٥٤. وَالنَّقْلُ مِنْ مَوْضِعِ رَبِّ الِمِلْكِ فِي فِطْرَةٍ وَالمَالِ مِمَّا زُكِّي

٣٠٥٥. لَا يُسْقِطُ الفَرْضَ وَفِي التَّكْفِيرِ * يسقِطُ وَالإِيصَاءِ وَالمَنْذُورِ

٣٠٥٦. كَذَا إِذَا الأَصْنَافُ جَمْعًا عُدِمُوا * فِي بَلَدٍ وَالنَّقْلُ مِنْهُ يَلْزَمُ

٣٠٥٧. أَهْلُ الخِيَامِ المُسْتَحِقُّ مِنْهُمُ * مَنْ مَعَهُمْ يُوجَدُ ثُمَّ يُحْتَمُ

٣٠٥٨ نَقْلٌ لِأَدْنَى بَلَدِ ذَا الأَمْرُ * عِنْدَ الوُجُوبِ فَإِنِ اسْتَقَرُّوا

٣٠٥٩ يُصْرَفْ إِلَى مَنْ دُونَ قَدْرِ القَصْرِ * وَحُكْمُ كُلِّ حِلَّةٍ فِي الْبَرِّ

236