242

Al-Bahja al-Wardiyya

البهجة الوردية

Editor

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Publisher

دار الضياء

Edition

الأولى

Publication Year

1443 AH

Publisher Location

الكويت

فَصْلٌ فِي العَقْدِ وَمُقَدِّمَاتِهِ

٣٠٩٥. يُنْدَبُ لِلمُحْتَاجِ ذِي التَّأهُّبِ * أَنْ يَنْكِحَ الوَلُودَ ذَاتَ النَّسَبِ

٣٠٩٦. وَالدِّينِ بِكْرًا بَعُدَتْ وَأَنْ يَرَى * وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا وَإِنْ لَمْ يُؤْمَرَا

٣٠٩٧. إِذَا ارْتَضَاهَا وَهْيَ أَيْضًا تَنْظُرُ * وَمَنْ عَلَى الرُّؤْيَةِ لَيْسَ يَقْدِرُ

٣٠٩٨. يَبْعَثُ مَنْ تَأْتِي (١) لَهُ بِالصِّفَةِ * بِخُطْبَةٍ وَخُطْبَةٍ لِلِخِطْبَةِ

٣٠٩٩. وَمِنْ نِسَاءِ مَسُّ شَيْءٍ شَعَرِ * وَغَيْرِهِ مُحَرَّمٌ لِلذَّكَرِ

٣١٠٠. وَإِنْ أُبِينَ وَكَذَاكَ النَّظَرُ * لَا لِحْتِيَاجِ كَالعِلَاجِ يُحْظَرُ

٣١٠١. وَلَا لِمَا لَيْسَ يُعَدُّ الكَشْفُ لَهْ * تَهَتُّكَا فِي سَوْأَةٍ فَحلَّلَةْ

٣١٠٢. وَلَا لِمَمْسُوحٍ وَمَحْرٍَ وَقِنْ * لَهَا وَطِفْلٍ لَا مُرَاهِقٍ وَمِنْ

٣١٠٣. أَمْرَدَ وَالإِمَا بِغَيْرِ إِرْبَةٍ * بَالأَمْنِ لَا مِنْ سُرَّةٍ لِرُكْبَةٍ

٣١٠٤. كَلِلِنِّسَا وَمِنْ رِجَالٍ وَالَّتِي * مَا بَلَغَتْ فِي السِّنِّ حَدَّ الشَّهْوَةِ

٣١٠٥. لَا فَرْجِهَا قُلْتُ: الحُسَيْنُ جَوَّزَهْ * وَالمُتَوَلِّي مِنْ سِوَى المُمَيِّزَهْ

٣١٠٦. وَلَا مَعَ النِّكَاحِ وَالمِلْكِ وَلَوْ * فِي سَوْأَةٍ لَكِنْ كَرَاهَةٌ رَأوا(٢)

٣١٠٧. قُلْتُ: وَلَا يَغْمِزْ وَلَا يُقَبِّلَا * مَحْرَمَهُ وَاحتِيطَ فِيمَنْ أَشْكَلَا

٣١٠٨. وَكَالجَوَابِ خِطْبَةَ المُعْتَدَّهِ * تَصِرِيحًا امْنَعْ لَا لِرَبِّ العِدَّهْ

(١) في (ط) (يَأْتِي).

(٢) في (ط ، ق) (حَكَوْا).

241