الحيوانية التي هي مبدأ الحس والحركة الإرادية ويجعل النفس الأرضية اسما لهما.
وقد يطلق على النفس الحيوانية الروح البخاري ، وهو البخار الراكب للدم الحامل له ، ويقال له بالفارسية « جان » كما يقال للنفس الناطقة بالفارسية « روان » قال الله تعالى : ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) (1) ولها باعتبار الآثار قوة عاقلة مسماة بالعقل النظري كالنفس ، وقوة عاملة تحرك بدن الإنسان إلى الأفعال الجزئية بالفكر والروية مسماة بالعقل العملي كالنفس.
وللقوة العاقلة مراتب أربع :
** الأولى
** الثانية
استعداد الانتقال إلى النظريات.
** الثالثة
** الرابع
** الأولى
** الثانية
** الثالثة
بالفطانة.
** الرابعة
** الخامسة
Page 343