Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
Muḥammad b. ʿAbd al-Raḥmān al-Wiṣābī (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
- يمتح له برزق واسع من حيث لا يحتسب" وقاله "من أصابته قاقة فأنزلها بالناس لم تسد ، وإن أزلها باله أغتاه * وقال عمر رضى الله عنه : مكسبة فيها بعض الريبة خير من المسألة . وقال بعضهم : لا تسألوا غير مولاكم ، فسؤال العبد غير سيده تشنيع على السيد . وقال معاذ رضى الله عنه : ينادى مناد يوم القيامة أين بضاء الله فى أرضه 9 فيقوم سؤال المساجد . وقال يهو " إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة ، رجل تحمل بحمالة (1) بين قوم ، ورجل أصابته جائحة(2) فاجتاحت ماله فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يشهد ثلاثة من ذوى الحجى من قومه أن قد أصابته فاقة، وأن قدحلتله المسألة، وما سوى ذلك من المسائل سحت) فصل ومنها الحرص وكثرة الطمع والشره والرغبة فى الدنيا . قالة و الطمع فقر حاضر" ويروى أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام " أتريد آن لا تحتاج إلى الناس 9 قال : نعم ! قال لا تطمع فى أموال الناس . وقل " إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذى يأكل ولا يشبع" ويروى " الدنيا حلوة فمن أخذ عفوها بورك له فيها" وقال ة " إن روح القدس نفث فى روعى أنه لن يموت عبد حتى يستكمل رزقه ، فأجملوا فى الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوا شييا من فضل الله بمعصيته ، فانه ينال ما عند الله إلا بطاعته ، ألا وإن لكل امرىء رزقا هو يأتيه لا محالة ، فمن رضى به بورك له (1) الحمالة كأن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيتحمل أذياتها رجل ليصلح ذات البين (2) والجائحة المصيبة تحل فى مال الرجل فتجتاحه كله ، كالجراد والبرد والسيل والفتنة.
Page 237
Enter a page number between 1 - 439