341

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

4 وما قدر الله حق قدره" الآية رواه ابن السنى أيضا ونحوه فى وسيط الواحدى وزاد أوله سبحان الله الملك وقال للة "من لبس ثوبا فقال الحمد لله الذى كسانى هذا الثوب ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة غفرله ماتقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن أكل طعاما ثم قال الحمد لله الذى أطعمنى هذا الطعام ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة (10 غفر له ماتقدم من ذنه" روى أوله ابن السنى، وروى اخره الترمذى وأبو داود وغيرهما . وقال ه "من لبس توبا جديدا فقال الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به فى حياتى ثم عمد إلى الثوب الذى أخلق فتصدق به كان فى حفظ الله وفى كنف الله وفى سبيل الله حيا وميتا" وقال ملالو "من رأى صاحب بلاء فقال الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفى من ذلك البلاء كائنا ما كان ماعلش) روى هذين الترمذى، ويروى "لم يصبه ذلك البلاء" قال الترمذى حديث حسن ، رواه الواجدى فى وسيطه وفيه "من قال ذلك أدى شكر ذلك البلاء قال النووى : وينبغى أن يقول ذلك سرا بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه

المبتلى . قال فى المستعذب - والبلاء ما أصيب به الانسان من الشدة والتعب فى النفس والمال - وقال الفة " من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فقال قبل آن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك آشهد آن لا إله إلا آنت آستغفرك وأتوب اليك إلا غفر له ما كان فى مجلسه ذلك" رواه أبو داود والنساتى والترمذى، وقال حديث حسن صحيح ونحوه فى المستدرك. وقال ويلاتة " المجلس الصالح يكفر عن المؤمن ألف ألف مجالس من مجالس السوء" ذكره فى الاحياء وغيره . وقال على رضى الله عنه : من أحب أن يكتال بالمكيال الآوفى (1) زيادة من نسخة ثالثة

Page 341