363

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

- الباب السابع فى الاذكار المتكررة في الاحوال ، والاعصار ؛ المكنونة الفضائل ، الباهرة الدلائل، مما روى أن النبى يلله واظب عليه، أو علمه وندب اليه ، نظمتها فى هذا الباب مختصر أ فضلها جامعا شملها ، لتكون مع ما تقدم فى الكتاب عمدة لحيع الاصحاب، فمن أحب اللحوق بالاخيار ، فليتعهد هذه الاذكار فى الحضر والاسفار، يحصل له ان شاء الله تعالى خير محصول ، لاقدائه بالرسول چيا فان أولى مامسك به المتمسكون، واعتبد عليه المتنسكون، ماروى عن سيد المرسلين او عن الصحابة والتابعين ، قال الله تعالى فى محكم كتابه الكريم "قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" وقال تعالى " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب آليم" وقال له "أصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) وقال "خيرالناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " وقد اختصرت ذلك جهدبى وآتيت فيه بكل ماعندى، تقريبا للطالب، وتسهيلا للصاحب، والثقة بالله سبحانه وتعالى . وقدرويت عن النبى طيلللو مفرقة فجمعتها وأشرت الى تفريقها باصفارمتخلة وضعتها ليأخذ كل احذما كان اليه راغبا، وما روى عن صحابى أو تابعى نسبته اليه غالبا ، وعندى أن حفظ ما فى هذا الباب متعين على كل متدين، وروى الواحدى فى تفسير قول الله تعالى "والذاكرين الله كثيرا" عن ابن عباس قال يذكرون الله كثيرا في أدبار الصلوات ، وغدوا وعشيا ، وفى المضاجع ، وكلما استيقظوا من نومهم ، وكلما غدوا أو راحوا من منازلهم، ذكروا الله، وسثل ابن الصلاح عن القدر الذى يصير به من الذا كرين الله كثيرا

Page 363