377

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

-2 لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشرليس اليك، والمهدى من هديت، آنا بك واليك، ولا منجأ منك ولا ملجأ إلا إليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب اليك، اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقتى من خطاياى كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياى بالما ءو الثلج والبرد.

ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه . ثم يقرأ يجمع بين هذه فى النافلة ومن صلى منفردا او آذن له كل المأمومين ، وإلا فيقتصر على بعضها ولا يطول عليهم ، ويقول فى ركوعه : سبحان ربى العظيم وبحمده ثلاثا، اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك آسلمت خشع لك سمعى وبصرى ومخى وعظمى وعصبى ومااستقلت به قدمى ، سبوح قدوس رب اللائكة والروح ،سبحان ذى الملكوت والجبروت، سبحان ذى الكبرياء والعظمة ، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغرلى ، ويقول حال رفع رأسه من الركوع : سمع الله لمن حمده ، فاذا استوى قائما قال : ربنالك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مل والسموات وملء الارض وما بينهما وملء ماشئت من شىء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد ، لامانع لما أعطيت ولامعطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجدمنك الجد: ويقول في سجوده : سبحان ربى الأعلى. ثلاثا، اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك اسلمت سجد وجهى الذى خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين:، سبوح قدوس إلى آخر الكلام فى الركوع . اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه جله وأوله وآخره وسره وعلانيته، اللهم إنى أعو ذبرضاك من سخطك . إلى آخر ما يقول بعد الوتر، ويدعو بما أحب لنفسه وصحبه من أمور الدنيا والآخرة.

فقد قال لة " أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم" ويزيد على ذلك فى سجدة التلاوة : اللهم اجعلها لى عندك ذخرا، وأعظم لى بها أجرا ، وضع عنى بها وزرا، وتقبلها مني كما قبلتها

Page 377