386

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

8 عيادة كل مريض مسلم غبا متوضئا ماشيا إلا لعذر فان رأى أمارة البرء دعا له وانصرف، وإن رأى خلاف ذلك رغبه فى التوبة والوصية ، فان رأى منه خوفا أثى عليه بمحاسن أفعاله ونحوها ليحسن ظته بربه عز وجل، ويسن تطييب ننسه وطلب الدعاء منه وأن لا يطول القعودعنده ولا يأكل من طعامه إلا إن كان يشق عليه فيجبر قلبه بالأ كل . وندب أن يضع يده عليه ويسأله كيف هو ، وأن يوصى العائد أهل المريض ومن يخدمه بالاحسان اليه والصبرعلى مشقته ولا تكره العيادة فى وقت إلا أن يشق على المريض ولا بأس بقول المريض قوموا عنى. وتجوزعيادة الذمى فان كانتله قرابة أو جوار استحبت. ويسن أن يسأل أهل المريض عنه وآن يرد المسئول هو بحمد الله بارىء وأن يكثر كل أحد من ذكر الموت والاستعداد له ، وينبغى لمن أيس من حياته إكثار القراءة وأن يقول اللهم أعنى على سكرات الموت : وتكره المنازعة فى غير الأمور الدينية ، وليبادر إلى أداء الحقوق واستحلال زوجته ووالديه وأولاده وكل من كان بينه وبينه معاملة أو مصاحبة أو تعلق فى شىء ، ويوصى بما لا يتمكن من فعله فى الحال ، ويشهد على ذلك وبتعاهد نفسه بقراءة آيات فى الرجاء آو يقرآها له غيره بصوت رقيق وهو يسمع وليحافظ على اجتناب النجاسة وعلى الصلاة ما أطاق وكيف أطاق ، ولا يقبل ممن يخذله عن شيء من ذلك ويوصى أهله بالصبر عليه في مرضه وعلى مصيبتهم بعد موته، وليكثر قول لا إله الا الله فان لم يقبلها لقنه من حضر ممن غير ورثته وباغضيه برفق تعريضا فيقول : ذكر الله مبارك فنذكر الله جميعا، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ويصلى على النبى يل فاذا قالها لم يعدها عليه إلا أن يتكلم بكام آخر ، ويتلى عنده يس والرعد وما تيسر من القرآن ، ويقول الحاضرون سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ، وليحسن الظن بالله تعالى . قال لة "حسن الظن بالله تعالى ثمن الجنة * وينبغى أن يموت في ثياب طاهرة { التاسع)

Page 386