Your recent searches will show up here
Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq
Zayn al-Dīn ʿUmar b. Sahlān al-Sāwī (d. 540 / 1145)البصائر النصيريه في علم المنطق
مقول بالفعل على الاوسط. وأما فى الثالث وان كان مقولا، لكن الاصغر ليس موضوع للاوسط ليشاركه (1) فيه موضوع آخر لكن النتيجة تحت النتيجة فى
ونقول ان هذا متابعة من المصنف لظاهر القول بدون تدقيق. والحق أن النتيجة مع النتيجة توجد فى الشكل الثانى متى كانت نتيجته كلية، فانك اذ أثبت الاوسط لجميع افراد الاصغر ثم نفيته عن جميع افراد الاكبر أو بالعكس وجب أن تنفى الاكبر عن جميع ما مع الاصغر فى الاوسط والا لجاز أن يدخل بعض افراد ما مع الاصغر وهو اوسط فى الاكبر وقد كان الاوسط مسلوبا عن جميع افراد الاكبر فيكون الاوسط ثابتا ومنفيا عن هذا الفرد معا وهو تناقض. وخذ مثلا: «كل انسان حيوان ولا شيء من النبات بحيوان» فالنتيجة «لا شيء من الانسان بنبات» فلك أن تقول: ان «كل ما هو مع الانسان» فى الاوسط الذي هو الحيوان يجب أن يسلب عنه النبات وإلا جاز أن يكون بعض مشمولات الحيوان نباتا. وقد فرضنا صدق «لا شيء من النبات بحيوان» وهو ينعكس بالمستوى الى «لا شيء من الحيوان بنبات» فيكون اللازم وهو نقيضه كاذبا، فما استلزمه من تجويز كون «بعض الحيوان نباتا» باطل فيجب أن يسلب «النبات» عن «كل ما مع الانسان فى الحيوان» . وأيضا تضم السالبة الصادقة الى اللازم ينتج «بعض الحيوان ليس بحيوان» من الشكل الاول وهو بديهى البطلان. وكذلك يكون الشأن لو قلت: «لا شيء من النبات بحيوان وكل انسان حيوان» فالنتيجة «لا شيء من النبات بإنسان» ومعها «لا شيء من النبات بفرس» ونحوه من كل ما شارك الانسان فى الحيوان.
Page 333