349

Al-dhikr waʾl-duʿāʾ waʾl-ʿilāj biʾl-ruqā min al-kitāb waʾl-sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Publisher

بدون (توزيع الجريسي)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=- وتسمى هاتان السورتان: سورتي الخلع والحفد، وقد أخرج بن الضريس في فضائل القرآن ما يدل على أنهما سورتان من مصحف أبي وابن عباس وهي في الجزء المفقود من الكتاب، وانظر: الدار المنثور (٧/ ٤٢٠).
٢ - وقد روي ذلك عن علي بن أبي طالب بإسنادين أحدهما مرفوع والآخر موقوف، وكلاهما لا يصح:
الأول: عن عباد بن يعقوب الأسدي ثنا يحيى بن يعلي الأسلمي عن بن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك اعرابي جاف، فقلت: والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبويك] كذا في المطبوع] لقد علمني سورتين علمهما إياه رسول الله ﷺ ما علمتهما أنت ولا أبوك: اللهم إنا نستعينك. ... فذكره مطولاوفيه زيادة.
- أخرجه الطبري في الدعاء (٧٥٠).
- وإسناده ضعيف جدا، بل منكر: ابن لهيعة ويحيى بن يعلي الأسلمي: ضعيفان، وعباد بن يعقوب شيعي روى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب، ولا أرى هذا إلا منها، فقد تفرد به] انظر. الكامل (٤/ ٣٤٨) وغيره].
- الثاني: عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين: إنا نستعينك .... فذكرهما.
- أخرجه عبد الرزاق (٣/ ١١٤/ ٤٩٧٨). وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٤١). وابن أبي شيبة (٢/ ٣١٤) و(١٠/ ٣٨٨).
- وأسناده ضعيف، لجهالة عبد الرحمن بن سويد الكاهلي، تفرد عنه حبيب بن أبي ثابت] المنفردات والوحدان لمسلم (١٤٧)] وحبيب مكثر من التدليس، وقد عنعنه.
- وقد روى هذا الدعاء أو بعضه عن النبي ﷺ إلا أنها مراسيل:
١ - روى ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد القاهر عن خالد بن أبي عمرانقال: بينا رسول الله ﷺ يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت، فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابا: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾] آل عمران:١٢٨]
قال: قال: ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونن ونخضع لك، ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخا فعذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق».
- أخرجه أبو داود في المراسيل (٨٩). والبيهقي (٢/ ٢١٠).
- قلت: وهذا معضل، ضعيف الإسناد: خالد ابن أبي عمران من صغار التابعين، جل روايته عن التابعين، وعبد القاهر: وهو بن عبد الله ويقال: أبو عبد الله: مجهول، قال الذهبي: «نكرة، ماروىعنه سوى معاوية بن صالح الحضرمي «[التهذيب (٥/ ٢٧٠). الميزان (٢/ ٦٤٢)]. =

1 / 351