١٧٧ - ٢ - وعن أنس بن مالك ﵁؛ قَالَ: كَانَ النبي ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، والْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، والْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ (^١)، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ». (^٢)
=معضل، فإن قيل: لعله أخذه عن عبدالملك وهو تابعى، فيقال: ان عبدالملك بن عمير انما رأى أبا موسى رؤية ولم يرو عنه] الجرح والتعديل (٥/ ٦٢). الثقات (٧/ ٢٣). تهذيب الكمال (١٩٤٢/ ٤١٣٤) أضف الى كونه معضل الاسناد، فان عبد الله بن زبيد هذا مستور، ولم يذكر بجرح أو تعديل، سوى أن أدخله ابن حبان فى جملة ثقاته.
- وفى الجملة فان الحديث حسن بمجموع وشاهده، ولم أقل بصحته لأن فضيل بن مرزوق
- المتفرد به عن أبى سلمة الجهني-: مختلف فيه وهو صدوق حسن الحديث، وقد قال فيه الحاكم الذى صحح حديثه: «ليس هو من شرط الصحيح، وقد عيب على مسلم اخراجه لحديثه». [انظر:
التاريخ الكبير (٧/ ١٢٢). الجرح والتعديل (٧/ ٧٥). الثقات (٧/ ٣١٦). المجروحين (٢/ ٢٠٩).
ترتيب علل الترمذى الكبير (٣٩١). تاريخ ابن معين للدورى (٣/ ٢٧٢). وللدرامى (٦٩٨).
المعرفة والتاريخ (٣/ ١٣٣). الكامل (٦/ ١٩). ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه لابن شاهين (٣٤). الميزان (٣/ ٣٦٢). التهذيب (٦/ ٤٢٥)].
* وقد صححه الألبانى فى الصحيحة (١٩٩) وقال: «وقد صححه شيخ الاسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم». وقال ابن حجر: «حديث ابن مسعود حديث حسن» [الفتوحات الربنية (٤/ ١٣)].
(^١) ضلع الدين: أى ثقله ... يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال. [النهاية (٣/ ٩٦)].
(^٢) أخرجه البخارى فى ٥٦ - ك الجهاد، ٧٤ - ب من غزا بصبى للخدمة، (٢٨٩٣)، طولا.
وفى ٧٠ - ك الأطعمة، ٢٨ - ب الحيس، (٥٤٢٥)، مطولا. وفى ٨٠ - ك الدعوات، ٣٦ - ب التعوذ من غلبة الرجال، (٦٣٦٣)، مطولا. و٤٠ - ب الاستعاذة من الجبن والكسل، (٦٣٦٩) بلفطه. وفى الأدب المفرد (٦٧٢ و٨٠١). وأبو داود فى ك الصلاة، ٣٦٨ - ب فى الاستعاذة، (١٥٤١).
والترمذى فى ٤٩ - ك الدعوات، ٧١ - ب، (٣٤٨٤). والنسائى فى ٥٠ - ك الاستعاذة، ٧ - ب الاستعاذة من الهم، (٥٤٦٤ و٥٤٦٥) (٨/ ٢٥٧). و٨ - ب الاستعاذة من الحزن، (٥٤٦٨) (٨/ ٢٥٨). و٢٥ - ب الاستعاذة من ضلع الدين، (٥٤٩١) (٨/ ٢٦٥). و٤٥ - ب الاستعاذة من غلبة الرجال، (٥٥١٨) (٨/ ٢٧٤) مطولا. وأحمد (٣/ ١٢٢ و١٥٩ و٢٢٠ و٢٢٦ و٢٤٠). والطيالسى (٢١٤٢). وأبو يعلى (٦/ ٣٦٦ و٣٦٩ و٣٧٠/ ٣٦٩٥ و٣٧٠٠ و٣٧٠١ و٣٧٠٣) و(٧/ ٧٥ و١٠٨/ ٤٠٠٣ و٤٠٥٤). وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٢٩٠٨). والطبرانى فى الدعاء (١٣٤٩). والبيهقى (٦/ ٣٠٤) و(٩/ ١٢٥) مطولا. وابن منده فى معرفة أسامى أرداف النبى ﷺ (٦٩).=