Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid fī uṣūl ʿilm al-baḥr waʾl-qawāʿid
Aḥmad b. Mājid b. Muḥammad (d. 906 / 1500)الفوائد في أصول علم البحر والقواعد
============================================================
( واعلم أيها الطالب أن كل أحد صانع(1) في بره خابر به: أهل الصين في الصين ، وأهل سفالة في سفالة ، وأهل الهند في الهند، ال وأهل الحجاز في الحجاز، وأهل الشام في الشام ، واكن البحر ليس هو بحر أحد من هؤلاء الطوانف، بل إذا غيبت آلبرور عن نظرك، فماعندك إلا معرفتك في التجوم والهداية بها ، سواء إن كنت في بحر بلدك أو بلد غيرك. فجميع النجوم المسمآيات، ألف ال وخس وعشرون نجما، وقيل: ثمانية وعشرون سوى السنبلة، وقد تنكر علي منها بعض، فلم أر في ترددي في العرب والعجم من يفيدني في زماني فيها . وأما معرفة البحر وجزره، ففي الآفاق من هو آخبر مني موجود . وأما في رؤيا النجوم والهداية بها، فما رأيته في هذا الزمان ولا في أهل الرصد من المعالمة، ومحال أن يتصور ذلك في شخص، إلا إذا كان اهتدى بتصانيفي في أول عمره، وزاد في التجارب بنفسه، وساعده الله بطول العمر: فذاك الذي يدرك إدراكي في مدة عمره إن لم يشتغل بشغل غيره.
(1) صانع بمعنى حاذق (2) زيادة من : ب ، ظ
Page 286
Enter a page number between 1 - 395