285

Al-Jadīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Editor

محمد بن أحمد سيد أحمد

Publisher

مكتبة السوادي،جدة

Edition

الخامسة

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية لباب: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه.
هـ. وضح مناسبة الآية للتوحيد.
وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
إنما يعمر مساجد الله: أي يعمرها بالعبادة.
من آمن بالله: أي وحد الله وآمن بما أنزل.
وأقام الصلاة: أي أدى الصلوات الخمس كاملة بشروطها وأركانها وواجباتها.
وآتى الزكاة: أي دفع الزكاة الواجبة في ماله إلى مستحقيها.
ولم يخش إلا الله: يخافه إجلالا وتعظيما.
الشرح الإجمالي:
لما كانت المساجد هي مواضع عبادة المسلمين ومركز قوادهم وعلمائهم، ندب الله المسلمين إلى بناء المساجد وعمارتها بالطاعة ونشر العلم، ثم أخبر أن هذه العمارة لا تليق إلا بمن وحد الله وصدق بيوم الجزاء والحساب، وأدى ما أوجب الله عليه على الوجه المشروع، وأخلص خوفه لله دون من سواه. ثم أكد أن هؤلاء سيفوزون بالهداية بتوفيق الله وتيسيره.

١ سورة التوبة آية: ١٨.

1 / 288