344

Al-Lāmiʿ al-ʿAzīzī sharḥ Dīwān al-Mutanabbī

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Editor

محمد سعيد المولوي

Publisher

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

تبحتر: انتسب إلى بحترٍ، وإنما سمي الرجل بحترًا من قولهم للقصير: بحتر. وأدد والد طيء، واسم طيءٍ جلهمة. وأدد: يجوز أن يكون اشتقاقه من أد البعير يئد؛ إذا حن حنينًا شديدًا، وقالوا: أمر إد وأد؛ أي: عظيم منكر، وجعلوا القوة أدًا، قال الراجز: [الرجز]
نضون عني قوةً وأدا ... من بعدما كنت صملًا جلدا
(٤٩/أ) فيجوز أن يكون أدد من هذا كله. وفعل إذا كان معرفةً ينقسم ثلاثة أقسام: أحدها أن يكون معدولًا عن معرفةٍ فلا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النكرة؛ ومن ذلك قولهم: عمر وزفر وقثم.
والثاني أن يكون قد استعمل وصفًا مثل قولهم: رجل حطم، من قول الراجز: [الرجز]
قد لفها الليل بسواقٍ حطم

1 / 348