Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
Your recent searches will show up here
Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
Ibn al-Jawzī (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
" الشرط الثاني: الوطء في الفرج - قبلاً كان أو دبرًا - وأدنى ذلك تغييب الحشفة في الفرج.
الشرط الثالث: انتفاء الشبهة، فلو وطئ جارية مشتركة بينه وبين غيره، أو وجد امرأة على فراشه فظنها زوجته فوطئها، فلا حد عليه.
ولا يجب الحد إلا على مكلف عالم بالتحريم، ولا يقيمه إلا الإمام أو نائبه. ولا تقام الحدود في المساجد.
يضرب (١) الرجل في الحد قائمًا بسوط لا حديد ولا خلق، ولا يمد ولا يربط ولا يجرد، ولا يبالغ في ضربه. وكذلك المرأة، إلا أنها تضرب جالسة، وتشد عليها ثيابها، ويمسك يداها.
قال الله تعالى: ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً)) (٢).
(١) في الأصل: ((ولا يضرب)).
(٢) النور: ٤.
184