345

Al-madhhab al-Ḥanbalī: dirāsa fī tārīkhihi wa-simātihi

المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته

Publisher

مؤسسة الرسالة ناشرون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

١ - كلامه على المغيرة بن شعبة ﵁ في الجزء الثاني ص ١٣٠، واستنتاجه أن أبا بكر ﵁ توقف في خبره، وأنه تفرس فيه نوع ضعف أو تهمة. كما أنه يلاحظ أن الطوفي لا يترضى عن المغيرة ﵁ عند ذكره، وقد أفاض فيمَا قيل عنه، ونقله من مصدر غير موثوق، وذلك في الجزء الثاني من ص ١٦٩ إلى ص ١٧٣.
٢ - كلامه على إجماع أهل البيت والإعتداد به في الجزء الثاني من ص ١٠٧ إلى ص ١١٧، وقد توسع في ذكر أدلة الشيعة ومناقشتها، وإجاباتهم على الأسئلة الموجهة إليهم، وقواها في بعض الأماكن، ولكنه لم يظهر منه بشكل واضح ترجيحه للإعتداد بإجماع أهل البيت.
٣ - كلامه على خلافة أبي بكر ﵁ في الجزء الثالث ص ٢٦٢، وأنها تمت من باب القياس على الإمامة في الصلاة، لا بالنص عليها، وتجويزه - الطوفي - أنه كشف للنبيّ ﷺ بوحي أو إلهام أن الخليفة بعده أبو بكر وعمر ﵄ بحكم المقدور السابق، وأنه لم يوص بالتغيير عليهما لذلك، ولا يلزم من ذلك رضاه ... إلخ.
وهذا كلام غير صحيح، ولا يستقيم مع القول الحق في ذلك (١).
* * *

(١) نقلًا عن مقدمة تحقيق "شرح مختصر الروضة" ص ٣٣ - ٣٧. ط مؤسسة الرسالة، ١٩٨٧.

1 / 361