============================================================
الذي يوسوسه ، أي : يوسوسه (1) الجثة - ويكون "الذي" على هذا جرا لكونه وصفالد الوسواس" الذي هو خاطر أو قول، لا على أن يكون عينا سمي باسم الحدث (2) على الاتساع.
وقد يستقيم أن يجعل الضمير الذي في "يوسوس" الذي / في الصلة للشيطان وإن لم يجر له ذكر ؛ لأن الحال قد دلت عليه بذكر قوله : من شر الوسواس)، ويالأمر بالاستعاذة، فيكون إضمار ذكره لدلالة الحال عليه كاضماره إذا تقدم له ذكر. وعلى هذا ما أجازه (4) من قوله "إذاكان غذا فأتني) .
ويجوز أيضا أن تضمر في يوسوس} الشيطان وإن لم يجر له ذكر، لا (4) لدلالة الحال عليه، ولكن إذا ذكر{ من شر الوسراس)- وهو إنما يكون منه - فكأنه قد ذكر لكون ذلك منه، كما أن الشاعر لما ذكر البرق في قوله (5) : أمنك البرق أرقبه، فهاجا فبت إخاله دفما خلاجا (1) س: يوسه (2) س : باسمي الحدث.
(3) يعني سييويه. الكتاب 1: 224. وقد قال : ((وهي لغة بني تميم) .
(4) لا : سقط من س: (5) قوله سقط من س . وهو ابو ذؤب الهذلي . والبيت أول ثلاثة أبيات له في شرح أشعار الهذليين ص 177. وانظر ليضاح الشعر ص 363، 371، 497، 503، 573.
أمنك : أون ناحيتك . دهم : سود . والخلاج من الايل : التي اختلجت أولادها عنها، أي: انتزعت منها ، واحدها خلوج، ثخلج عنها إما بموت وإما بذبح . قال السكري : وصف السحاب ورعده ؛ لأن البرق لا يكون إلا مع سحاب، كأنه ابل دهم قد اختلج عنها أولادها ، فهي تحاي، فشبه صوت الرعد بحنين هذه الإيل: 242
Page 242