============================================================
"أن" الموصولة بالفعل قد طال الكلام بها جاز إضمار الجار لأن الحرف الموصول كأنه قد صار بدلا من الجار ؛ فحسن إضمارها معه لذلك (1) ، كما جاز وكثر (2) اضمار "رب" في نحو (2) : ويلد تحسبه مكسوحا لمكان الواو العاطفة . ولو لم يطل الكلام بذلك ، وكان بدل { أن يبلغ) "البلوغ" ، لم يجز الخليل الجر فيه ، كما لم يجز (4) الجر في الاسم إذا لم يكن معه حرف يطول الكلام به ، ويصير كالبدل منه ، وقد رئي (4) طول الكلام يسوغ(1) معه ما لا يسوغ إذا لم يطل ، كما جاز : ما أظن أن فيها إلا زيدا ، ولولا دخول "فيها" الكلام لم يجز : ما أظن أن إلا زيدا فيها.
وأما النصب في موضع "(أن) عن هذا العامل فعلى ضربين : أحدهما : والهدي معكوفا كراهة أن ييلغ ، أو لئلا ييلغ محله، على تقدير الكوفيين ، فموضع "أن) نصب على أنه مفعول له ، كقوله (2) : (1) س : كذلك : (2) س : وكسر: (3) نسب إلى أبي النجم في شرح أبيات سيبويه 2 : 190 . وهو من غير نبة في الكتاب 3 : 128 وليس في أرجوزته المثبتة في ديوانه ص 82- 92 . وأوله في أبيات سيبويه : ومهمه. والهمه : القفر. والمكسوح: المكنوس. وآخره فيغ : مكسوبا.
(4) س : لم يكثر.
(5) في حاشية غ : "وقدرأى أيضا" وتحته : في تسخة.
(1) س: يسوق معه مالم يسق (7) عجز البيت هو ( وأغرض عن شثم اللثيم تكرما" . وهو لحاتم الطائي في ديوانه ص 224 - وفيه تخريجه - والنوادر ص 355 والكتاب 1: 368. العوراء : الكلمة القبيحة أو الفعلة وقد ذكر البيت كله في س:
Page 245