Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
من وجهين : أحذهما : ما تقدم ذكره من إضمار "عن" إذا كانت بعدها "أن" التي تكون مع الفعل بمنزلة المصدر على قياس قول الخليل.
والوجه الآخر : أن الجار الذي هو "عن" قد تقدم ذكره ، وإذا تقدم ذكره جاز إضماره . ونظير ذلك ما حكاه سييويه عن يونس من قولهم : مررت برجل ان زيده وإن عمرو(1) ، والمعنى : مررت(1) برجل إن مررت بزيدوان مررت بعمرو، فلما تقدم ذكر الجار أضمره، ولولم يتقدم لم يضمره . وكذلك ما أجازه سيبويه من قولهم : على من تنزل أنزل، وبمن تمرر أمر((3)، فلا (4) يذكر الجار ولا المجرور للاستغناء بتقدم ذكره . ولو قلت (5) : من تضرب أنزل - وأنت تريد : عليه - لم يجز ذلك كما جاز : بمن تمرر أمرز.
ويجوز في موضع " أن" من قوله { أن يبلغ محله} إذا حمل على هذا العامل الأول النصب ين وجهين : أحدهما : أن يكون التقدير : صدوكم عن المسجد الحرام وصدوا الهذي عن أن يلغ محله، فلما حذف الجار وصل الفعل إلى المفعول الثاني ، كقولك : اخترت الرجال عبد الله والنساء هنذا ، وأمرتك الخبر وعمرا البر، وأعطيت (1) الكتاب 1: 263. وبعده : (يريد : إن كنت مررت بزيد أو كنت مررت بعمرو) .
(2) س: قد مررت.
(3) الكتاب 3: 81، 82.
(4)غ : ولا تذكر.
(5) س: قلته.
Page 249
Enter a page number between 1 - 768