Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
وجاز أن يكون موضعه نصبا من وجهين: أحدهما: أن يكون مفعولا به ، كقولهم (1) : أمرتك الخير. والآخر (2) : أن يكون مفعولا له .
فأما موضع "أن" من قوله : { ولولا رجال مؤمنون) (3) إلى قوله { أن تطؤوهم فإن موضع ان تطؤوهم) رفع ()) على البدل من "رجال" المتقدم ذكرهم ، التقدير : لولا رجال وطؤهم ، أي : لولا وطء رجال، ومعنى "وطؤهم" : تذليلهم أو(5) تقتيلهم، ونحو ذلك، كما جاء في الحديث : "اللهم اشدد وطأتك على مضر"(1) ، فأضيف المصدر إلى المفعول به ، كقوله { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) (2) ، ولا لقذ ظلمك بسؤال تعجتك) (4)، أي : لولا أن تطؤوا رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم، أي : لم تعرفوهم فتميزوهم من الكفار.
ومثل ذلك في بدل "أن، من اسم قبله ليس بحدث (4) لاشتماله عليه قوله (1) س : كقولك.
(2) والآخر: سقط من س.
(3) سورة الفتح : 25. وقد تقدم ذكرها كاملة . وقد ذكر الجزء المقصود من الآية في س كاملا ، وهو { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم) (4)غ : وقع.
(5) س : أي: (6) هنا جزء من حديث آخرجه البخاري في عدة كتب من صحيحه، منها كتاب الأنبياء 4 : 122 الباب 19). وأخرجه غيره.
(7) سورة فصلت: 49.
(8) سورة ص: 24.
(9) س: ليس يحذف.
Page 251
Enter a page number between 1 - 768