257

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ومن الخمل على معنى النفي قولهم : قلما يقوم زيد ، فلقل) (1) على ضربين : أحذهما أن يراد به خلاف كثر. والآخر أن يراد به النفي. فهذا الضرب يجري مجرى النفي: وحكى بعض البغداديين أنهم قالواة أتيت بلادا قلما تنبت إلا الكراث والبصل ، أي : لا تنبت(2)، ف"قل" على هذا تفي ، ولما كان هذا معناه أذخلوا عليه "ما" الكاقة ، فجعلوها تلي الفعل، و"ما" لم تكن تليه قبل ، فقالوا : قلما يقوم زيد ، يريدون : ما يقوم زيد(3، فأخلوا "قل" - وإن كان مثالا ماضيا من أن يكون مسندا إلى فاعل ، وجعلوه كحرف النفي: فإن قال قائل : فهلا جعلت (ما" بعد "قل" التي توصل بالفعل كالتي في قوله فاليؤم ننساهم كما نسوا لقاء يويهم هذا وما كائوا بآياتنا يجحدون (1) أي : كنسيانهم لقاء يومهم هذا (4) ، وكونهم يآياتنا جاحدين، فكذلك يكون : قلما يقوم زيد ، تقديره : قل قيام زيد.

[131) قيل له : يدل على أن غرضهم فيه (ما ذكرناه - وإن كان ما ذكرته مما يمكن أن يقوله قائل - أنهم قد قالوا : قل رجل يقول ذاك إلا زية (1)، فرفعوا (1) غ : فعل.

(2) زيد هنا فيغ : فيه.

(3) يريدون ما يقوم زيد : سقط من غ.

(4) سورة الأعراف : 51.

(5) هذا : ليس في غ (2) الكتاب 2: 314.

Page 257