Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
(في عضة ما ينبتن شكيرها) فحمل الكلام على اللفظ دون المعنى ؛ لأن المعنى النفي ، وهذه التون لا تدخل في التفي، إنما تدخل على الإيجاب، وجاز هذا كما جاز : إن أحدا لا يقول ذاك إلا زيدا (1)، فدخلت "إن" لما لم يكن مع (2) "أحد" لفظ نفي ، والمعنى : لا يحمذك الوارث به ، أي : بتركه وتبقيته . فأما جواز تقدم "به" على "يحمدثك" فليس بأبعد من تقدم ما معناه يتعلق(2) بالصلة، نحولإئي لكما لمن الناصحين)(4).
قال أبو الحسن : وإنما جاز هذا وجاء في الظروف فيه على لفظ الظروف (137 أيضا (6). فإن جعلته زمائا / لم يمتنع أن يتعلق بااما يحمدئك" لأن الظروف تعمل فيها المعاني وإن تقدمت عليها . وإن جعلته (6) وصفا للمصدر علقته بفمل يفسرء "ما يحمدنك" ، وإنما (1) حملناه على هذا لأن "ما" الزائدة بمنزلة اللام بدلالة اجتلايها للنون كاجتلاب اللام لها (18 .
(1) الكاب 2: 318.
(2) مع : ليس في س: (3)غ : ما معناه أن يتعلق.
(4) سورة الأعراف : 21.
(0) كذا ! والمراد به ما ذكره أبو علي عته في إيضاح الشعر ص 350 : (إن ذلك قد جاء فيما معه حرف جر. وقياس الظروف قياس ما جاء معه حرف الجر).
(1) وإن جملته : ليس فيغ . س : فإن جعلته (7) س: وان.
8) بعده في س: تمت.
27
Page 270
Enter a page number between 1 - 768