279

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فأما قوله "مرتفقا" فيمكن أن يكون حالا من أحد ثلاثة أشياء، وذلك الضمير الذي في "اشرب" ، أو الذي في "هنيئا" ، أو من الكاف في "عليك" .

ولا يمتنع أن يكون حالا من "اشرب" ، ولا من "هنيئا" للفصل الواقع بين الحال وذي الحال : لأن ذلك ليس بأجنبي ، وهو مما يسدد (1) القصة، وهذه (2) الأسماء كلها شيء واحد في المعنى، وهو المخاطب(2). وحسن أن تكون الحال التي هي (4) "مرتفقا" من قوله "عليك ( التاج مرتفقا" (5) لقريها منه ، ولملاءمة (1) التتوج للارتفاق .

ومثل ذلك في كون الحال من الظرف المتقدم على الاسم المخبر عنه قوله (ان لهم أجرا حسنا. ماكنين فيه أبدا (1) ، فالحال إنما هي من الضمير الذي في اللام ، والعامل ما في اللام من معنى الفعل ، كما أن العامل في الارتفاق ما في (عليك) من معنى الفعل : فإن قلت : فلم (4) لا يكون ماكنين} صفة للأجر ، لأن فيما يتصل به (4) ذكرا (10) يعود على الأجر ، فإذا كان كذلك لم يمتنع أن يكون صفة ، كما لم يمتنع أن يكون حالا؟

() س: يصد: (2) س: بهذده (3) غ : للمخاطب.

2)غ: هو.

(5) كذا في النسختين ! والأولى حذف قوله ( التاج مرتفقا" .

(1) س: والملاءمة: (2) سورة الكهف: 3-2.

(8) س: لم.

(9) يعني قوله (فيه) (10) أي: ضميرا.

Page 279