Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فأما قوله "مرتفقا" فيمكن أن يكون حالا من أحد ثلاثة أشياء، وذلك الضمير الذي في "اشرب" ، أو الذي في "هنيئا" ، أو من الكاف في "عليك" .
ولا يمتنع أن يكون حالا من "اشرب" ، ولا من "هنيئا" للفصل الواقع بين الحال وذي الحال : لأن ذلك ليس بأجنبي ، وهو مما يسدد (1) القصة، وهذه (2) الأسماء كلها شيء واحد في المعنى، وهو المخاطب(2). وحسن أن تكون الحال التي هي (4) "مرتفقا" من قوله "عليك ( التاج مرتفقا" (5) لقريها منه ، ولملاءمة (1) التتوج للارتفاق .
ومثل ذلك في كون الحال من الظرف المتقدم على الاسم المخبر عنه قوله (ان لهم أجرا حسنا. ماكنين فيه أبدا (1) ، فالحال إنما هي من الضمير الذي في اللام ، والعامل ما في اللام من معنى الفعل ، كما أن العامل في الارتفاق ما في (عليك) من معنى الفعل : فإن قلت : فلم (4) لا يكون ماكنين} صفة للأجر ، لأن فيما يتصل به (4) ذكرا (10) يعود على الأجر ، فإذا كان كذلك لم يمتنع أن يكون صفة ، كما لم يمتنع أن يكون حالا؟
() س: يصد: (2) س: بهذده (3) غ : للمخاطب.
2)غ: هو.
(5) كذا في النسختين ! والأولى حذف قوله ( التاج مرتفقا" .
(1) س: والملاءمة: (2) سورة الكهف: 3-2.
(8) س: لم.
(9) يعني قوله (فيه) (10) أي: ضميرا.
Page 279
Enter a page number between 1 - 768