281

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

والآخر : أن يتعلق بل لهم} ؛ لأن الظروف (1) تعمل فيها المعاني ، ولا شيء في الظرف على هذين الوجهين: ومن رفع { ما يشاؤون} بالابتداء دون الظرف ، فجعل في الظرف ضمير المبتدأ ل أمكن) (2) أن يكون قوله ( فيها) حالا من الذكر، فيصير في فيها) ذكريعود إلى الذكر.

ويحتمل أن يكون في { فيها} ذكر من وجه آخر، وهو أن تجعله حالا من الضمير الذي ( في الحال التي هي اسم الفاعل.

والوجه الآخر في انتصاب {خالدين} أن يكون حالا من الضمير الذي)(3) في الفعل، فإذا كان كذلك كان فيها متعلقا بالظرف ، ولا يكون (4) متعلقا {خالدين ، ألا ترى ان ما في الصلة لا يتقدم على الموصول ، ولهذا بعينه لا يصح أن يكون { فيها} متعلقة بالمشيئة وإن (5) جاء في الأخرى { لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد}(1) ، وعلى هذا المأخذ إعراب قوله { لهم البشرى في الحياة الدثيا وفي الآخرة) (2) .

فأما قوله (( في رأس غمدان" فيمكن تعلق الظرف فيه بعاملين : أحدهما الارتفاق، والآخرما في (عليك).

(1) في الأصل : الظرف . والتصويب من ص: (2) أمكن: تتمة من ص: (3 ما بين الحاصرتين تتمة من ص: 4) زيد هنا في س : فيها . وهو ليس في ص 5) س : فان صوابه في ص: (2) سورة ق: 35.

(7) سورة يونس:14

Page 281