295

Al-Masālik al-qawīma bi-tarājim rijāl Ibn Khuzayma fī al-Ṣaḥīḥ, wa-l-Tawḥīd, wa-l-Fawāʾid

المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأُولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

مُحَمَّد بن المُغَلِّس البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو عِلي الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن مُصْعَب زُرَيْق المَرْوَزِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وذَكَرَ أنَّهُ حَدَّثهُ بالأُبُلَّة (٢) -.
ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه"، وقال: "مُسْتَقِيم الأَمْر في الحَدِيث".
وقال مَرَّة: "سَكَن الأُبُلَّة، حَدِيْثُه يُشْبِه حَدِيث الثِّقَات، سَمِع ابن عُيَيْنَة وغَيْره، يُغْرب".
وَذَكَرَهُ الحافظ في "اللِّسَان" لِقَوْل ابن حِبَّان: "يُغْرِب".
وذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في "ثِقَاتِه".
تَنْبِيه:
جَزَم مُحَقِّق كِتَاب "التَّوْحِيد" الأَخ الرِّيَاشِي - وفقه الله - بأنَّ شَيْخ ابن خُزَيْمَة أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي، هو أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي الحَدَّاد، وقد جَانَبَهُ الصَّواب في ذلك؛ لأنَّ الحَدَّاد تُوفِّي سنة اثنتين وعِشْرين ومائتين، أي: قَبْل ولادة ابن خُزَيْمَة بِسَنَةٍ، فإنّه تُوفِّي سَنَة ثلاثٍ وعِشْرين ومائتين.
وكذا جانب الصَّواب العَلامة ابن قُطْلُوبغا في "ثِقَاتِه"؛ حِين جَعَلَهُمَا واحدًا - أَعْنِي: أَحْمَد بن دَاوُد الوَاسِطِي الضَّبِّي شَيْخ ابن خُزَيْمَة، وأَحْمَد بن

(١) الكَامِل في الضُّعَفَاء (٥/ ٣٩٧).
(٢) كذا في طَبْعَة اللَّحَام، وفي النُّسْخَة الخَطِّيَّة (ق: ٢٢٠/ ب)، وطَبْعَتَي د. الأَعْظَمِي، وماهِر الفَحْل: الأَيْلَة بالياء، وما وقع في طَبْعَة اللحَّام هو الصَّواب المُوَافِق لما وَرَد في كمَصادِر تَرْجَمَتِه، ولكن لا أَدْرِي مِنْ أَيْن صَوَّب اللَّحام ذلك، مع أَنَّه في النُّسْخَة الخَطِّيَّة على خِلاف ذلك، وأَمَّا إِتْحَاف المَهَرَة فلم تُذْكَر فيه نِسْبَتُهُ هذه بالكُلِّيةِ، فالله أعلم.

1 / 297