241

Al-miʿyār waʾl-muwāzana fī faḍāʾil al-Imām Amīr al-Muʾminīn ʿAlī b. Abī Ṭālib

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

[لمعات من عدله (عليه السلام) في أهله ورعيته، وقبسات من أقواله وأعماله في جذب النفوس إلى الله تعالى، وإيصال الحقوق إلى أهلها ووضعها في موضعها].

ثم عدله في سيرته وإشرافه على عياله يسوي بينهم في عطائه، ويواسي بينهم بماله.

وذكروا أنه ولى رجلا من ثقيف «عكبرا» فقال له: بين يدي أهل الأرض الذين [كان] عليهم [الخراج: لتستوفي خراجهم ولا يجدون فيك رخصة] ولا يجدون فيك ضعفا (1).

ثم قال له: عد إلي عند الظهر قال: فلما رحت إليه دخلت عليه وليس بيني وبينه حجاب، وإذا [في] جنبه كوز فيه ماء وقدح، قال: ودعا بطينة مختومة (2) فأتي بها، فقلت عند نفسي: كل هذا قد نزلت عند أمير المؤمنين يريني جوهرا، وظننت

Page 248