بصفين، ثم كلام الأحنف مع أبي موسى الأشعري ثم اجتماع أبي موسى مع عمر وبن العاص وانخداعه بمكيدته.
192 كلام أمير المؤمنين مع صالح بن سليم وحارث بن شرحبيل عند ما رجع من صفين وأشرف على الكوفة.
194 مفارقة النوكى والضلال من الخوارج قطب دائرة الحق علي بن أبي طالب (عليه السلام) واعلانهم بالمشاقة وتكفيرهم أصحابه وارسال أمير المؤمنين ابن عباس إليهم واحتجاجه معهم.
198 دخول أمير المؤمنين (عليه السلام) معسكر الخوارج ثم قيامه فيهم بالخطبة والاحتجاج 203 استنتاج المصنف مما ساقه من سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم تعقيبه بأن محنة أمير المؤمنين كانت من أكبر المحن لا مثيل لها كما كان هو من أعظم المؤمنين لا نظير له، ثم تنديده بالمعتزلة والمرجئة والمقلدة من المحدثين.
206 تفنيد المصنف حديث: «هما سيدا كهول أهل الجنه».
208 بيان إجمالي في اختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أخا له لما آخى بين المهاجرين والأنصار وقرن كل شن بطبقه 210 حديث الغدير أو لمعة من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ب «غدير خم» ونصبه عليا خليفة له وإماما للناس 219 حديث المنزلة المتواتر بين المسلمين.
232 إبطال بعض ما اختلقه شيعة بني أمية في شأن الشيخين ثم تعقيبه بذكر لمع من
Page 311