حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ يَذْكُرُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ، قَالَتْ: «لَا تُصَلِّي» قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، إِنَّ آنِيَتَهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ»
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ⦗٤٤٤⦘، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ مِنَ الْحَضْرَمِيِينَ رَجُلًا مِنَّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَرْضٍ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: «شُهُودُكَ عَلَى حَقِّكَ وَإِلَّا حَلِفَ لَكَ»، قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ أَنْ يَحْلِفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ يَمِينَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَرَاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ» فَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنْ حَلَفَ كَاذِبًا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ»، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَصْلِحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ