Al-muḥaddith al-fāṣil bayna al-rāwī waʾl-wāʿī
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
Editor
د. محمد عجاج الخطيب
Publisher
دار الفكر
Edition
الثالثة
Publication Year
1404 AH
Publisher Location
بيروت
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: «هَذِهِ لِبْسَةُ الْكُفَّارِ، فَلَا تَلْبَسْهَا»
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ حَدَّثَهُ، أَنَّ حُصَيْنَ بْنَ مِحْصَنٍ حَدَّثَهُ أَنَّ هَارُونَ بْنَ عَمْرٍو الْخَطْمِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى النُجَيْرِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ⦗٤٧٨⦘ كَرْشِيذَ وَهُمَا مِنْ أَهْلِ رَامَهُرْمُزَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ وَزَرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ مُشَمِّتِ الْحِمَّانِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ وَزَرًا حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ عِمْرَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ شُعَيْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ عَاصِمًا حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَصِينًا حَدَّثَهُ: «أَنَّهُ وَفْدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَصَدَّقَ إِلَيْهِ مَالَهُ، وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ مِيَاهًا عِدَّةً بِالْمُرُوَّتِ، مِنْهَا إِسْنَادُ جُرَادٍ، وَمِنْهَا أُصَيْهِبُ، وَمِنْهَا الْمَاعِزَةُ، وَمِنْهَا الْهَوِيُّ، وَمِنْهَا الثِّمَادُ، وَمِنْهَا السَّدِيرُ، وَشَرَطَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا أَقْطَعَهُ أَلَا يُبَاعُ مَاؤُهُ، وَلَا يُعَقَّرُ مَرْعَاهُ» فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمٍ:
⦗٤٧٩⦘
إِنَّ بِلَادِي لَمْ تَكُنْ أَمْلَاسَا ... بِهِنَّ خَطَّ الْقَلَمُ الْأَنْقَاسَا
مِنَ النَّبِيِّ حَيْثُ أَعْطَى النَّاسَا ... وَلَمْ يَدَعْ لَبْسًا وَلَا الْتِبَاسَا
وَقَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ:
أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِالسَّرِيِّ ... وَبِالْكِتَابَيْنِ مِنَ النَّبِيِّ
مِنْ حَادِثٍ حَلَّ عَلَى عَادِيِّ
⦗٤٨٠⦘
وَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا مُحْرِزٌ، عَنَّ أَبَاهُ وِزْرًا حَدَِّثُهُ، عَنَّ أَبَاهُ عِمْرَانَ حَدَّثَهُ، عَنَّ أَبَاهُ شُعَيْبًا حَدَّثَهُ، عَنَّ أَبَاهُ عَاصِمًا حَدَّثُهُ، عَنَّ أَبَاهُ حَصِينًا حَدَّثَهُ أَنَّهُ، وَفْدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَأَبْدَلَ مِنَ الْهَمْزَةِ عَيْنًا فِي جَمِيعِهِ، وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَهِي الَّتِي يُقَالُ لَهَا عَنْعَنَةُ قَيْسٍ عَلَى وَجْهِ الذَّمِّ لَهَا، قَالَ: وَقَرَأَ قَارِئُهُمْ: «فَعَسَى اللَّهُ عَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ» يُرِيدُ: «أَنْ يَأْتِيَ» وَيُنْشَدُ:
[البحر الطويل]
فَعَيْنَاكَ عَيْنَاهَا وَثَغْرُكَ ثَغْرُهَا ... وَجِيدُكَ إِلَّا عَنَّهَا غَيْرُ عَاطِلِ
يُرِيدُ: أَنَّهَا
1 / 477