214

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٩٦١ - حدثنا محمَّد بن العباس المُؤدِّب، ثنا عبد الله بن صالح العِجْلي، ثنا عَبْثَر بن القاسم، عن سُلَيمان التَّيْمي، عن أبي مِجْلَز، قال: قال ابنُ عمر: أمَّا نحنُ فكنَّا نعطي صَدَقَةَ الفِطْر التَّمْرَ (١) .

[١٣٩٦١] رواه المصنف في "الأوسط" (٥١٠٠) بهذا الإسناد، وقال: «لم يرو هذا الحديثَ عن سليمان التيمي إلا عبثر» .
ورواه ابن أبي شيبة (١٠٤٦٠) من طريق سفيان الثوري، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر؛ أنه كان يستحب التمر في زكاة الفطر.
(١) قوله: «فكنَّا نعطي صَدَقَةَ الفِطْر التَّمْرَ»؛ كذا في الأصل، وكذا عند المصنِّف في "الأوسط". والفعل «نعطي» هنا: إما متعدٍّ لمفعولين، و«صدقة الفطر» هي المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف تقديره: «الفقير» أو نحوه، و«التمر» منصوبًا على نزع الخافض؛ أي: كنا نعطي الفقيرَ صدقَةَ الفطرِ من التمرِ. أو يكون «التمر» هو المفعول الثاني و«صدقة الفطر» هي المنصوبة على نزع الخافض؛ أي: كنا نعطي الفقير التمرَ في صدقة الفطر.
أو يكون الفعلُ «نعطي» عُدِّي هنا لمفعولٍ واحدٍ؛ لتضمينه معنى فعلٍ يتعدى لواحدٍ؛ أي: «كنا ندفع ...»، ويكون التقدير: كنا ندفع التمر في صدقة الفطر. فتكون «صدقة الفطر» منصوبة على نزع الخافض، و«التمر» مفعولًا به. وانظر في حذف المفعول: التعليق على الحديث [١٤٨٤٣]، وفي التضمين: التعليق على الحديث [١٤٦٠١]، وفي النصب على نزع الخافض: التعليق على الحديث [١٤٣٠٧] .
١٣٩٦٢ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا سعيدُ بن عمرو الأشْعَثي، ثنا عَبْثَر بن القاسم، عن سُلَيمان التَّيْمي، عن أبي مِجْلَز، عن ابن ⦗٢٣١⦘ عمر، قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ الظُّهْرَ فسجَدَ، ثم قامَ فقرأ (١)، فرأَوْا أنه قرأ: ﴿الم *تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *﴾ السجدة (٢) .

[١٣٩٦٢] رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/٣١١) من طريق الهيثم بن سهل التستري، عن عبثر بن القاسم، به.
ورواه ابن أبي شيبة (٤٤١٦)، وأحمد (٢/٨٣ رقم ٥٥٥٦)، وأبو داود (٨٠٧)، وأبو يعلى (٥٧٤٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٠٧)، والبيهقي (٢/٣٢٢)؛ من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود (٨٠٧) من طريق هشيم، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٢١) من طريق يحيى بن سعيد؛ جميعهم (يزيد، وهشيم، ويحيى) عن سليمان التيمي، به. ⦗٢٣١⦘
وجاء في رواية يزيد بن هارون أن سليمان التيمي قال: «ولم أسمعه من أبي مجلز» .
ورواه أبو داود (٨٠٧)، والبيهقي (٢/٣٢٢)؛ من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أمية، عن أبي مجلز، به. ورواه عبد الرزاق (٢٦٧٨) عن المعتمر، عن أبيه، عن أبي مجلز، به، مرسلًا. ورواه ابن أبي شيبة (٤٤١٥) عن المعتمر، عن أبيه قال: بلغني عن أبي مجلز، به، مرسلًا.
(١) في الأصل: «فقرأ السجدة»، والظاهر أن كلمة «السجدة» هنا مقحمة؛ إذ ليست في شيء من مصادر التخريج، والمعنى معها غير مستقيم.
(٢) أي: سورة السجدة.

13 / 230