234

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٩٩٥ - حدثنا أبو حَنيفَة محمَّد بن حَنيفَة الأَهْوازي، ثنا مَعْمَر ابن سَهْل الأَهْوازي، ثنا عُبَيدالله بن تَمَّام، عن يونس، عن الحَسَن، عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ دَعَا إِلى هُدًى واتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ (*) مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، ومَنْ دَعَا إِلى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ (*) مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا» .

[١٣٩٩٥] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٣٣/مسند ابن عمر) من طريق عُبَيدالله بن تمام، به، بتصرف في متنه. ووقع عنده: «عبد الله بن تمام» . وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/١٦٨)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه عبيد الله بن تمام؛ ضعفه البخاري وجماعة» .
وروي نحوه من حديث جرير بن عبد الله، ومن حديث أبي هريرة؛ أخرجهما مسلم (١٠١٧) و(٢٦٧٤) .
(*) كذا في الأصل و"مجمع الزوائد"، والمراد: أُجور مَنِ اتبعوه على الهدى، وأوزار من اتبعوه على الضلال؛ فالضمير هنا عائد على مفهوم من السياق غير مذكور في اللفظ، وانظر التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] .
١٣٩٩٦ - حدثنا أبو حَنيفَة محمَّد بن حَنيفَة الواسِطي، ثنا مَعْمَر ⦗٢٥١⦘ ابن سَهْل الأَهْوازي، ثنا عُبَيدالله بن تَمَّامٍ، ثنا يونس، عن الحَسَن، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ ثَلاَثَةٌ إِلاَّ ووَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» .

[١٣٩٩٦] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٣٤/مسند ابن عمر) من طريق عُبَيدالله بن تمام، بتصرف في متنه.
ورواه الدارقطني (٤/١٥١) من طريق محمد بن جعفر، عن عبيد الله بن تمام، به.
ورواه البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧)؛ من طريق نافع، عن ابن عمر.

13 / 250