267

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٠٥٥ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن صُهَيب، عن عبد الواحد البُناني، قال: كنتُ قاعدًا عند ابن عمر، فأتاه رجلٌ، فقال: إني أشتَري هذه الحِيْطانَ فيها الأعْنابُ، فلا أستطيعُ أن أبيعَها كلَّها عِنَبًا حتى نَعْصِرَها؟ قال: أَفَعَنِ الخَمْر تسألُني؟ سأحدِّثُك حديثًا سمعتُه من رسول الله ﷺ؛ كنا جلوسًا مع نبيِّ الله ﷺ؛ إذ رفعَ رأسَه إلى السماء ثم أكَبَّ، ونَكَتَ في الأرض، فقال: «الوَيْلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ!!»، قال عمر: يا رسول الله، لقد أفزَعَنا قولُكَ من بني إسرائيلَ (١)، قال: «لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ بَأْسٌ؛ إنَّه حُرِّمَ عَلَيْهِمُ الشَّحْمُ، فَيُطْرُونَهُ ثُمَّ يَبِيعُونَهُ ثُمَّ يَأْكُلُونَ ثَمَنَهُ؛ وكَذَلِكَ ثَمَنُ الخَمْرِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ» . /
[خ: ٣٠٥/أ]

[١٤٠٥٥] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/٨٧-٨٨)، وقال: «رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الواحد؛ وقد وثقه ابن حبان» .
ورواه أحمد (٢/١١٧ رقم ٥٩٨٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد الوارث بن سعيد، به.
وسيأتي برقم [١٤١٣٠] من طريق شراحيل بن بكيل، عن ابن عمر.
(١) اللفظ في "مسند أحمد": «أفزعنا قولك لبني إسرائيل» . وفي "مجمع الزوائد": «أفزعنا قولك: الويل لبني إسرائيل» . وما في الأصل يوجَّه على أن «مِن» هنا بمعنى «في» أو «عن»، أي: أفزعنا قولك في بني إسرائيل، أو: عن بني إسرائيل. وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٣١٥-٣١٦) .
١٤٠٥٦ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد العزيز بن ⦗٢٨٧⦘ المُختار، عن ثابت البُناني، قال: سألتُ ابنَ عمر قلتُ: رجلًا (١) يحرك الحَصَى في الصلاة؟ قال: لا تُحرِّك الحَصَى؛ فإن ذلك من الشَّيطان، ولكنِ اصْنَعْ كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يصنعُ؛ ضَعْ يدَكَ على فَخِذِكَ، ثم قُل هكذا (٢)؛ ووضَعَ كفَّه اليُمْنى على فَخِذِه اليُمْنى، وأشارَ بإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ.

[١٤٠٥٦] ذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (٦٦/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد، وفيه تصحيف كثير.
ولم نقف على الحديث من رواية ثابت البناني، ولكن رواه أحمد (٢/٦٥ و٧٣ ⦗٢٨٧⦘ رقم ٥٣٣١ و٥٤٢١)، ومسلم (٥٨٠)؛ من طريق علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن ابن عمر، به، بنحوه.
(١) كذا في الأصل، وهو مفعولٌ به لفعلٍ محذوف؛ والتقدير: أرأيتَ رجلًا ... إلخ، أو نحو ذلك. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص٥٩٦-٥٩٧) .
(٢) قوله: «ثم قل هكذا» أي: ثم افعل هكذا. وقد فسَّره الراوي بعده بقوله: «ووضع كفه ...»، وهو من باب إطلاق القول على الفعل، وهو كثير، وانظر التعليق على الحديث [١٤٤٤١] .

13 / 286