Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14
المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤
Editor
فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
١٤٠٩٤ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا مُعتَمِر بن سُلَيمان، عن خالد بن [زيد] (١)، عن قَزَعَة بن يحيى، قال: كنتُ مع ابن عمر في مَسيرٍ، فتقَدَّم العِيْرَ على راحِلَتِه، فجعل يقرأُ ويركَعُ ويسجُدُ أينما كان وَجْهُهُ، فلمَّا أصبَحْنا قلتُ له: رأيتُكَ تفعَلُ شيئًا لم تكُنْ تفعَلُه؟ قال: رأيتُ أبا القاسم ﷺ يفعَلُه.
[١٤٠٩٤] رواه الدولابي في "الكنى" (٢/٦٦) من طريق محمد بن عبد الأعلى، وابن حبان في "الثقات" (٥/٣٢٤) و(٦/٢٥٤) من طريق ابن أبي السري؛ كلاهما عن المعتمر بن سليمان، به. وانظر الحديث [١٣٧٢٥] .
(١) في الأصل: «يزيد»، والتصويب من "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/٣٣١)، و"تاريخ الإسلام" (٤٠٦ وفيات ١٢١- ١٤٠)، ومصادر التخريج.
١٤٠٩٥ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عارِمٌ أبو النُّعمان (١)، ثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب، عن محمَّد (٢)، عن قَزَعَة (٣)؛ أنه سأل ابنَ عمر عن الصَّلاةِ على الرَّاحِلَةِ أينما توجَّهَتْ؛ من السُّنُّة؟ قال: نعم.
[١٤٠٩٥] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١١٥٣/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد.
(١) هو: محمد بن الفضل السدوسي.
(٢) هو: ابن سيرين.
(٣) هو: ابن يحيى. ووقع في مطبوع "جامع المسانيد": «عن محمد بن قزعة»، مع أن ابن كثير جعل الحديث في مسند قزعة بن يحيى، عن ابن عمر!.
١٤٠٩٦ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني سعيد بن ⦗٣٠٨⦘ محمَّد الجَرْمي (١)، ثنا أبو تُمَيْلَة (٢)، ثنا عبد الله بن مسلم أبو طَيْبَة، حدثنا إبراهيم بن عُبَيد، عن عبد الله بن عمر؛ أنَّ رَجُلًا من الأنصار كان له ابنٌ يَرُوحُ إذا راحَ النبي ﷺ (٣)، فسأل نبيُّ الله ﷺ عنه، فقال: «أَتُحِبُّهُ؟»، فقال: يا نبيَّ الله، نَعَم، فأَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّهُ. فقال: «إِنَّ اللهَ أَشَدُّ لِي حُبًّا مِنْكَ لَهُ» . فلم يلبَثْ أن ماتَ ابنُه ذلك، فراحَ إلى نبيِّ الله ﷺ وقد أقبَلَ عليه بَثُّه (٤)، فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَجَزِعْتَ؟»، قال: نعم، فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَوَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ ابْنُكَ مَعَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ يُلاَعِبُهُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ؟!» قال: بَلى، يا رسولَ الله.
[١٤٠٩٦] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٤/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/١٠)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" من حديث إبراهيم بن عبيد في التابعين؛ وهو ضعيف، وبقية رجاله موثقون»، وعزاه للمصنف أيضًا كلٌّ من: المنبجي الحنبلي في "تسلية أهل المصائب" (ص ٧٧)، وأبو زرعة العراقي في "طرح التثريب" (٣/٢٨٤)، والعيني في "عمدة القاري" (٨/٢٨) . ⦗٣٠٨⦘
(١) وقع في الأصل بإهمال الجيم، وكثيرًا ما يهمل الناسخ الحروف. قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (١/١٧٣): «"سعيد بن محمد الجَرْمي" بفتح الجيم وسكون الراء، وضبطه ابن السكن: "الحَرَمي" بحاء مهملة وراء مفتوحة، وهو خطأ، والصواب: الأول» . ووقع في مطبوع "جامع المسانيد": «الجوني» !.
(٢) هو: يحيى بن واضح.
(٣) كذا في الأصل، وكذا في "مجمع الزوائد" و"عمدة القاري". وفي "جامع المسانيد" و"تسلية أهل المصائب" و"طرح التثريب": «يَروحُ إذا راحَ إلى النبيِّ ﷺ»، ولعل هذا هو الأولى؛ والمعنى: يَروحُ معه إذا راحَ إلى النبيِّ ﷺ، ويدل عليه قولُه بعدُ: «فراح إلى النبيِّ ﷺ» . ويتجه ما في الأصل على أن يكون لفظ «النبي» منصوبًا على نزع الخافض على أن الأصل: «إلى النبي ﷺ» فحذف حرف الجر فانتصب الاسم بعده. وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [١٤٣٠٧] .
(٤) في "جامع المسانيد": «به»، وفي "مجمع الزوائد": «تبه»، وفي بقية المصادر كما في الأصل. والبثُّ: أشَدُّ الحُزْن. "النهاية" (١/٩٥) .
13 / 307