344

Al-mukhtār fī kashf al-asrār wa-hatk al-astār

المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار

اعلم أن هذه الصناعة جليلة المقدار ولا يقع لها على حد ولا عيار وأهلها

~~على الحقيقة هم أهل الله عز وجل فإن هؤلاء القوم لا يظهرون لأحد من الناس

~~فأما من تعلق بها غيرهم فإنهم أصحاب دك ومكر وقد وضعت لها آلة وصارت معروفة

~~بينهم فمن ذلك الزنجفريات والقرعات والأنابيق لأجل التصعيد والتقطير ولهم

~~أيضا أقداح التشميع وقناني وفياشات ولهم زبادي التصعيد لأجل تبييض الزرنيخ

~~وتصعيد الزيبق ولهم أيضا عدة غير هذه العدة ولهم عدد شتى للتكليس وغير ذلك

~~وأما ما يحتاجون إليه عند السحق فهي الصلاية أعني بلاطة مانع أو حجر أسود

~~ثم الفهر وهو الذي يسحقونه على تلك الصلاية ولهم أيضا في عقد الزيبق

~~وتكليسه وما أشبه ذلك فافهموا فقد بينت لكم وكشفت جميع الأعمال ودكها حتى

~~لا يخفى عليكم شيء من الأمور ولو قصدت أن أبين كل فصل بجميع معانيه لطال

Unknown page