وهذه صفة العمل بهذا الباب وهو أجل الحيل وذلك أنه كان حفر في مجلسه عند
~~الطراحة التي يجلس عليها فحفر هنالك حفيرة يكون مقدارها إذا جلس الإنسان
~~فيها جاءت إلى رقبته ثم حسنها وبلطها وعمل لها غطاء من الخشب الدقيق مقور
~~قدر ما يسع رقبة الرجل ثم أخذ طبق نحاس فيقوره في وسطه ثم جعل له مصراعين
~~ولم يطلع عليه أحد فكان إذا أراد أن يفعل ذلك أخذ الذي يختار من أصحابه
~~وأوهبه شيء جيد ثم يوصيه ما يقول وينزله الحفرة ويغطي عليه ويخرج رأسه من
~~القوارة ثم يأخذ الطبق المقور فيجعله في رقبته ثم يسقط عليه السواقط فلا
~~يرجع يبان منه إلا رأسه ثم يجعل في الطبق شيئا من الدم ثم إنه يشيع أنه قد
~~ضرب رقبته ثم يدعو أصحابه إليه
[27.38]
Unknown page