328

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

باب قول: ما شاء الله وشئت
عن قُتَيلَة: أن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء ثم شئت" (١) رواه النسائي وصححه.
ــ
مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن هذا الباب داخلٌ في باب قول الله تعالى: ﴿... فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا ...﴾ وقد سبق بيان مناسبته.
التراجم: قُتَيلة: بضمِّ القاف وفتح التاء مصغّرًا بنت صيفي الجهنيّة صحابية ﵂.
قول: ما شاء الله وشئت: أي: ما حكم التكلم بذلك هل يجوز أم لا؟ وإذا كان لا يجوز فهل هو شرك أو لا؟
تشركون: أي: الشرك الأصغر.
ما شاء الله وشئت: وهذا في تشريكٌ في مشيئة الله.
وتقولون: والكعبة: وهذا قسمٌ بغير الله.

(١) أخرجه النسائي "٧/٦" برقم "٣٧٧٣" وأحمد "٦/٣٧١- ٣٧٢"، والبيهقي "٣/٢١٦"، والحاكم "٤/٢٩٧"، وصححه ووافقه الذهبي.

1 / 333