335

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

غير حياتنا الحاضرة، لا حياة سواها يموت بعضُنا ويولد البعض الآخر، وليس هناك سببٌ لموتنا سوى مرور الزمن وتكرر الليل والنهار، فردّ الله عليهم بأنهم ليس لهم حجة على هذا الإنكار إلا مجرّد الظن والظنُّ ليس بحجة. والمفروض فيمن نفى شيئًا أن يقيم البرهان على نفيه، كما أن من أثبت شيئًا فإنه يقيم الدليل على إثباته.
مناسبة الآية للباب: أن من سبّ الدهر فقد شارك هؤلاء الدهرية في سبِّه وإن لم يشاركهم في الاعتقاد.
ما يستفاد من الآية:
١- إثبات البعث والرد على من أنكره.
٢- ذم من ينسب الحوادث إلى الدهر.
٣- أن من نفى شيئًا فهو مطالَبٌ بالدليل على نفيه كالمثبت.
٤- أن الظن لا يعتمد عليه في الاستدلال في العقائد.
* * *

1 / 340