368

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

معروفًا: المعروف: اسمٌ جامعٌ للخير.
فكافئوه: أي: على إحسانه بمثله أو خير منه.
فإن لم تجدوا: أي: لم تقدروا على مكافأته.
فادعوا له ... إلخ: أي: فبالغوا في الدعاء له جُهدكم.
المعنى الإجمالي للحديث:
يأمر –ﷺ في هذا الحديث بخصالٍ عظيمة، فيها تعظيمُ حق الله سبحانه بإعطاء من سأل به، وإعاذة من استعاذ به، وتعظيمٌ لحق المؤمن من إجابة دعوته، ومكافأته على إحسانه بمثله أو أحسن منه مع القدرة، ومع عدَمها بإحالة مكافأته إلى الله بطلب الخير له منه.
مناسبة الحديث للباب: أن فيه الأمرَ بإعطاء من سأل بالله وعدم ردِّه.
ما يستفاد من الحديث:
١- أنه لا يُرد من سأل بالله إجلالًا لله وتعظيمًا له.
٢- أن من استعاذ بالله وجبت إعاذتُه ودفع الشر عنه.
٣- مشروعية إجابة دعوة المسلم لوليمةٍ أو غيرِها.
٤- مشروعية مكافأة المُحسِن عند القدرة.
٥- مشروعية الدعاء للمحسِن عند العجز عن مكافأته.
* * *

1 / 373