380

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

الأمر كله لله فهو الذي لا رادّ لما شاءه وأراده.
يخفون في أنفسهم: أي: من الإنكار والتكذيب.
ما لا يبدون لك: أي: غير الذي يُظهرون لك من الإيمان وطلب الاسترشاد.
وبقية المفردات تقدم شرحها في باب ما جاء في اللو.
المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى عما حصل من المنافقين يوم أحد أنهم ظنوا بالله الظن الباطل، وأنه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل، وأن الأمر لو كان إليهم وكان الرسول ﷺ وأصحابه تبعًا لهم يسمعون منهم؛ لما أصابهم القتل، ولكان النصر والظفر لهم؛ فأكذبهم الله ﷿ في هذا الظن، وبين أنه لا يكون ولا يحدث إلا ما سبق به قضاؤه وقدره وجرى به كتابه السابق وأنه لا راد لقضائه.
ما يستفاد من الآية:
١- أن من ظن أن الله يديل الباطل على الحق إدالة مستمرة يضمحل معها الحق اضمحلالًا لا يقوم بعده فقد ظن بالله غير الحق ظن الجاهلية.
٢- إثبات الحكمة فيما يُجريه الله من ظهور الباطل أحيانًا.
٣- بيان خبث طويّة المنافقين، وأنهم عند الشدائد يظهر ما عندهم من النفاق.
٤- إثبات القضاء والقدر.
٥- وجوب تنزيه الله عما لا يليق به سبحانه.
٦- وجوب حسن الظن بالله تعالى.
* * *

1 / 385