فصل الظاء
الظاهر:
البادي لك.
ويقال: أمر ظاهر عنك [عاره]: لا يلزمك عاره، قال أبو ذؤيب: [الطويل]
وعيرها الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
وأمر ظاهر بك، أي: غالب لك.
وأنت به ظاهر، أي: قوي عليه.
ويقال: حاجته عندك ظاهرة، أي: مطرحة.
والظاهر من الورد: أن ترد الإبل نصف النهار، وقت الظهيرة.
وظفر
الإنسان وغيره.
وظفر القوس: ما وراء معقد الوتر إلى طرف القوس.
والظلف:
للمعز والضأن والبقر والظباء.
ويقال: وجد فلان ظلفه، إذا وجد ما يريد.
Page 256