408

============================================================

قبل علمه، كان الفساد عليهم فى اديانهم، وأن بالعلم ضلوا، زعمتم، وهلكوا، وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا .

والواجب على من سمع كتابتا هذا، أن ينعم النظر فيه، وليذ كر وقوفه بين يدى الله، عز وجل، فاى القولين كان الحجة فيه أغلب واو كد، وأقوى فى كتاب الله عزوجل، فليتبع الحق من ذلك، فليس يعد : نق إلا الضلال ، والحمد لله رب العالمين هت الببر بقوله . (وكانوا لا يستطيعون سمعا (0)) يم قسال عبدالله بن يزيد البغدادى : ثم سلهم عن قول الله، سبحانه: وكانوا لا تطيون(1، ما كانوا يستطيعون الشمع وما كانوا يصرون }(2)، واشباه هذا فى كتاب الله، عز وجل، وليس لهم فى وجه أخذوا فيه من الوجوه راحة فالزم كل مالة (2) على وجهها ومعناها وحدها، فإنهم لن يفيدوا لك حينعذ وجها، خالفوا فيه العدل، وسنردهم إلى قولك، أو تنكسر عليهم وجوههم التى اا وضعوها؛ لأنها جاعت من غير الله، عز وجل: ره احمد بن يحيى وتنسير قوله تعالى ، (وكانوا لا يستطيفون سمها (20 الجواب قال احمد بن يحى، صلوات الله (عليه) (1)، وعلى آبائه الطاهرين 1 - وسالت عن قولك الله، عز وجل : وكانوا لا يتطيفون سمعا (0ك}، وظننت لجهلك باللغة، وعجزك عن العلم بتصريفها فى اللسان العربى عند العرب، الذين خاطبهم رسول الله : صلى الله عليه، وعلى آله وسلم، وذلك قول الله، جل 130ط/ ثناؤه ،: ( وما أرصلتا من رسول إلأ بلان (قومه ليين لهم)(0)، وقال : (1) مورة الكصف: الآبة 101 (1) سورة هود : الأية 20.

(5) سورة إبراهمم الآية

Page 408