Al-qawāʿid waʾl-ḍawābiṭ al-fiqhiyya fī Kitāb al-Umm liʾl-Imām al-Shāfiʿī
القواعد والضوابط الفقهية في كتاب الأم للإمام الشافعي
Publisher
دار التدمرية
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid waʾl-ḍawābiṭ al-fiqhiyya fī Kitāb al-Umm liʾl-Imām al-Shāfiʿī
ʿAbd al-Wahhāb b. Aḥmad Khalīl (d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية في كتاب الأم للإمام الشافعي
Publisher
دار التدمرية
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته، فشرب منه، فناوله أم هانئ، فشربت منه، فقالت: يا رسول الله لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها: ((أكنت تقضين شيئاً؟)) قالت: لا، قال: ((فلا يضرك إن كان تطوعاً)) (١).
وفي لفظ قالت: قلت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر)).
وفي لفظ: ((أمير نفسه...)) بدلاً من ((أمين نفسه))(٢).
وفيه أيضاً عن ابن عباس، وجابر بن عبد الله (٣)، وأبي الدرداء (٤) رضى الله عنه وأرضاه
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصيام، باب الرخصة في ذلك، سنن أبي داود، ٢/٣٢٩، حديث رقم ٢٤٥٦، والترمذي في أبواب الصيام، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، سنن الترمذي ٣/١٠٩، حديث رقم ٧٣١، والدارمي في كتاب الصوم، باب من يصبح صائماً تطوعاً ثم يفطر، سنن الدارمي ٢/١٦، وأحمد في المسند ٦/٤٢٤٢.
(٢) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في أبواب الصيام، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، سنن الترمذي ٣/١٠٩، حديث رقم ٧٣٢، وقال: ((حديث أم هانئ في إسناده مقال)).
(٣) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري. قال: ((غزوت مع رسول الله سبع عشرة غزوة)) قال: ((لم أشهد بدراً ولا أحداً، منعني أبي، فلما قتل يوم أحد، لم أتخلف عن رسول الله في غزوة قط))، وكان من المكثرين للحديث، الحافظين للسنن، روى عنه محمد بن علي بن الحسين، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي وغيرهم. توفي سنة ٧٤ هـ، وقيل: سنة ٧٧ هـ. انظر: أسد الغابة ١/٣٠٧، الإصابة ١/٤٣٧.
(٤) هو: عويمر بن عامر بن مالك بن زيد بن قيس الخزرجي، وقيل: اسمه عامر بن مالك، تأخر إسلامه قليلاً، كان آخر أهل داره إسلاماً، وحسن إسلامه، وكان فقيهاً عاقلاً حكيماً، آخى النبي بينه وبين سلمان الفارسي، وقال النبي: ((عويمر حكيم أمتي))، شهد ما بعد أحد من المشاهد، واختلف في شهوده أحداً. ولي أبو الدرداء قضاء دمشق في خلافة عثمان، وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين. انظر: أسد الغابة ٥/٩٧، الإصابة ٧/١٢١.
349